أسوأ حديقة

في الرياض

لا أدري إذا كانت فعلاً أسوأ حديقة في الرياض، لكن الشعور العام كان سيئاً. كنت أفكر بسلامة الأطفال في أغلب زواياها، وبماذا سيشعر السائح إذا زارها…

ربما شعوري مبالغ فيه.

كان عندي مشاوير الصبح اليوم، خلصتها وقلت أتمشى شوي حتى ينتهي سليمان (أصغر أبنائي) من جلسة الغسيل الكلوي، فكانت التمشية قريبة من مركز الغسيل.

You can search and add pins, click on a pin to add a description. When done, click outside to return.

حديقة الجبل، وهذا مدخلها، يسير الزائر بين غرفتي تفتيش. بلّوعة صغيرة على اليمين، وفتحة خزان أرضي على اليسار (بس لا تطلع بيّارة). والحمد لله، كانت الأغطية مغلقة، فلا خوف من سقوط أحدهم، ويكفي الأرض اللي ما فيها زرع بمدخل الحديقة… تبعت المسار إلى اليمين…

ساتر حديدي على جوانب المسار، ولا أدري ما المقصود منه، ولا أدري من الذي قرر أنه مناسب لحديقة عامة. هل وضعه السكان علشان الناس لا تبصبص عليهم؟ أم كان قرار أحد المسؤولين عن الحديقة… الله أعلم.

بركة صناعية من فيضان وهدر الماء على الصفائح الإسمنتية، لأن حجر الأرضية الأصلي تلف (على الأكثر من الماء). وطبعاً، منظر خرطوم الماء من المكونات الجمالية للحديقة (سوّي ركّب مويه).

سيحتار الأطفال بماذا سيلعبون اليوم، السيارة الحمراء أم الزرقاء. وغداً يبدلون، الزرقاء ثم الحمراء. ملاحظة: يقولون الدرج اللي بينهم يؤدي إلى زحليقة، لكن ما رحت… للأسف.

مع وجود متسع في أرض الحديقة، وجود محول كهرباء أو محطة تقوية جوال، سيكون مناسب جداً للأطفال وزوار الحديقة. الحق يقال، ما كان يطلع منها صوت، ساكته وبدون طنين.


وإذا مشيت عند محول الكهرباء، تلاقي شخص ساكن هناك ونايم (الساعة ٩ صباحاً، يوم الإثنين). هل هو مشرّد أم هارب، الله أعلم، لكن بالتأكيد سيرحّب بالأطفال إذا زاروه ويعطيهم كاكاو.

اكتفيت، وقلت نمشي… وأنا طالع، تفرجت على أثر الشلال على جانب الجبل، وكأنه أثر ماسورة مجاري منكسرة كالسلسبيل بين الصخور.