زيارة سريعة للشرقية

بين فترة وفترة، الهروب من الأنماط الروتينية، ضروري. بعض هذا الروتين يخفي تأثير سلبي، يتراكم ويتغذى على النفسية وكأنه صدأ يتلذذ وينخر الحديد.

الأصدقاء ممدوح و زامل، أكرموني بمرافقتهم لهذه الأيام. كانت جولات ممتعة وبتجارب جديدة، أتمنى تكرارها وزيادتها لاحقاً بإذن الله.


المنطقة الشرقية تمتد شمالاً من مدينة الخفجي عند حدود دولة الكويت، وتصل إلى الربع الخالي لتغطي الكثير من المدن والقرى التي تستحق الزيارة والمعرفة.

تجولنا في الكورنيش، في الخبر والدمام، وبهما من الجمال والعناية الكثير، ولكن تبقى هناك نواقص بالإمكان تلافيها عند تعاون رواد هذه الأماكن مع الأمانات.

من الواضح إنتشار المقاهي بمستويات جيدة جداً للقهوة وإنتقاء البن وتحميصه، مثل مقهى كافينيشن، والذي كانت لنا به جلسة ستتكرر إن شاء الله.

تجولنا في دارين وتاروت، وتوقفنا عند أول مطار في مدينة دارين، حيث هبطت طائرة الملك عبدالعزيز رحمه الله، في سنة ١٣٤٨هـ الموافق لسنة ١٩٢٩/١٩٣٠م. المزيد من المعلومات في شرح اللوحة في الموقع الأثري:

واستمتعنا بالفطور في مطعم حب الرمان، حيث تحضير الأطباق والخدمة من قبل طاقم سعوديات. أمثال هذا المطعم يستحق الإنتشار في مدن المملكة، ليتعرف الناس على أطباق المناطق المختلفة، بجودة عالية.

ديرتنا جميلة، والزيارات لمعالمها ومدنها فيه معرفة بتاريخنا وأطباعنا.. وبحث بسيط على الإنترنت يكفي لمعرفة الأماكن الرئيسية في كل مدينة عند زيارتها.