التصوير الفوتوغرافي


والنمط الجديد للحياة في المملكة العربية السعودية

مع التغير السريع الذي نشاهده في أغلب أنماط حياتنا في المملكة العربية السعودية، ماذا سيكون مصير بعض الهوايات المغضوب عليها، مثل التصوير الفوتوغرافي؟


أثناء لقائي ببعض المسؤولين الكرام في برنامج جودة الحياة، استبشرت خيراً عندما سمعت عن تشجيع الفنون والهوايات، بما في ذلك هواية التصوير الفوتوغرافي. لكن، لازلت أواجه عدم الرضى عند ممارسة هذه الهواية، حيث يمنع التصوير (وأحياناً التجول) بالكاميرات الفوتوغرافية المستقلة، ولكن يسمح بكاميرات الجوّال.


هنا أستغرب من هذا التوجه، لماذا تقبل أداة وترفض أداة، ونتيجتهم واحدة؟ ولماذا المنع من جهة، أثناء التشجيع من جهة أخرى؟


طبعاً هناك مزايا وقصور في التقنيتين، بعضها:

أنا عدستي أكبر وأعلى جودة، وأعطي المصورين تحكم أكبر وأعمق، مع خيارات فنية أكثر.







أنا عندي ميجابكسلز أكثر، وجديدي فيه ثلاث عدسات، ودائما معك وفي جيبك.






أنا صوري تفرز وتعالج بالكمبيوتر، بألوان وإنارة أكثر دقة، 



والنتيجة جميلة.

أنا واصل على الإنترنت مباشرة، تصوير ونشر فوري، ولا تقدر تلحق علي.






أخوكم متقاعد وأحاول ممارسة هوايتي في ديرتي وأنا مستمتع، بدون أن أسافر للخارج لأمارسها بارتياح. لدي طلب للقراء الأعزاء: من كان من صنّاع القرار أو له تواصل معهم، أعطونا نظم ولوائح لنتقيد بها ونريحكم، وبدون نمط الردود القديمة: ممنوع.. ممنوع.. ممنوع.


مع جزيل الشكر، وسامحونا.