Image drop

جولة في منطقة الديرة

في الصباح الباكر وخلال يومين، تجولت في الديرة حول منطقة المصمك وشارع العطايف. اخترت الصباح الباكر لاعتدال الجو، ولسهولة وجود موقف للسيارة.


أميل كثيراً لتوثيق المباني القديمة قبل إزالتها، فأجدها جميلة من جهة، ومن جهة أخرى ربما لأنها تنعش شيء من ذاكرتي لصور قديمة للأهل والأقارب في البيوت القديمة.


تنويه: إرتداء الغترة/الشماغ أو القبعة أو أي غطاء للرأس ضروري، لقوة أشعة الشمس. كذلك إحضار بعض الماء للشرب عند العطش، ولا أحتاج أذكركم بالراحة عند إرتداء أحذية (أجلكم الله) رياضية أو تكون مبطنة جيداً.


المنطقة على الخريطة هي كالتالي:

في اليوم الأول، توقفت بسيارتي في المواقف المقابلة لقصر المصمك (اللون الأحمر)، وكانت مرتبة وسهلة الوصول. قصر المصمك مغلق للصيانة، وحسب إفادة الموظف، سيعاود الافتتاح بعد عيد الأضحى إن شاء الله، إذا سمحت الإجراءات الإحترازية بذلك.

المبنى نفسه موجود في يسار صورة مكتبة الملك فهد الوطنية، الذي يعلوه لوحة نايلكس الدعائية.


طبعاً تغيّر الكثير خلال هذه السنين.


برج الساعة أيضاً موجود، وكان على يميني وأنا ألتقط الصورة أعلاه.

قطعت الشارع لأصل منطقة بيوت قديمة، بقرب مقبرة شلقا.. رحم الله سكانها، وأطال بأعماركم.


في اليوم الثاني، توجهت إلى شارع العطايف وفي بالي مبنى واحد فقط دلني عليه الأخ العزيز أحمد محفوظ في هذا التويت، وسألني “وصلت هنا؟”


فتوجهت إلى المنطقة، وكانت المواقف صعبة، فدخلت الأحياء الخلفية ووقفت بقرب حديقة الديرة.. مع إن الوقت مبكّر، إلا أنني لاحظت عدد لا بأس به من المتسدحين. لا أدري، قد تكون الكهرباء مقطوعة، وجو الحديقة أبرد من البيوت القديمة.


اللمسات الفنية بالتصميم المعماري لهذه الحقبة الزمنية، من الصعب أن تتكرر. مثلاً، المشربيات الخشبية التي تكون خارج الشباك، للتهوية والخصوصية (المعذرة لحاوية النفايات). وهذا القوس حول الباب الرئيسي، وكأن فكرته أتت للمقاول أثناء التنفيذ وعجبت صاحب البيت.